الشيخ علي سعادت پرور

421

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

الفصل السادس عشر " يا أحمد ! إن أهل الآخرة لا يهنأهم الطعام منذ عرفوا ربهم ، ولا تشغلهم مصيبة منذ عرفوا سيئاتهم ، يبكون على خطاياهم ، ويتبعون أنفسهم ولا يريحونها . إن راحة أهل الآخرة في الموت ، والآخرة مستراح العارفين ، مونسهم دموعهم التي تفيض على خدودهم ، وجلوسهم مع الملائكة الذين يمشون على أيمانهم وشمائلهم . ومناجاتهم مع الجليل الذي فوق عرشهم . إن أهل الآخرة قلوبهم في أجوافهم قد قرحت ، يقولون : " متى نستريح من دار الفناء إلى دار البقاء ؟ "